أشهر 8 برامج وتطبيقات تساعدك في تأليف كتابك أو روايتك

حسن محمد


لعلّك تشاركني هذا الشعور عزيزي القارئ، أخشى أن يأتي اليوم الّذي يحلّ فيه الذكاء الاصطناعيّ محلّ العقل البشريّ في كثير من الأمور الّتي كنّا نظنّ أنّها مستحيلة على الآلة.

أخشى يومًا أن يؤلّف لنا الذكاء الاصطناعيّ قصّة معبّرة، أو رواية محبوكة، أو مسرحيّة مضحكة، أو مقالًا ثريًّا بالمعلومات. في الوقت الراهن القلّة منّا هي الّتي تعمل عضليًّا من أجلنا، وربّما في المستقبل القلّة منّا هي الّتي ستفكّر نيابة عنّا.

في مقال اليوم نستعرض عدّة تطبيقات وبرامج تساعدك في تأليف كتابك أو روايتك معتمدة على الذكاء الاصطناعيّ (الّذي أخشاه وأحبّه في ذات الوقت!)

أشهر البرامج والتطبيقات التي تساعدك في تأليف روايتك أو كتابك:

 نعم، إلى الآن هذه التطبيقات والبرامج تساعدك فقط في تخطيط مؤلّفاتك، لكن احذر منها، ربّما في المستقبل تقوم بما هو أكثر من ذلك.



1


هو البرنامج الأمثل والأشمل والأقوى في تنظيم وتخطيط الكتب بصفة عامّة، ومن أشهر التطبيقات المكتبيّة المساعدة في كتابة الرواية، وذلك لأنّه يمكّنك من بناء مخطّط محكم لروايتك بخلاف تدوين الملاحظات والأفكار والقيام بعمليّات البحث كلّ ذلك في مكان واحد.

تحتاج في البداية إلى وقت للتعرّف على مميّزاته لكثرتها لا لصعوبتها، فهو سهل الاستخدام، ويوجد العديد من الفيديوهات على اليوتيوب تشرح كيفيّة استخدامه (أغلبها بالإنجليزيّة بكلّ أسف، لكن أجهّز الآن فيديو لشرح أهمّ مميّزاته، فاصبر إنّ اللّه مع الصابرين).

الأداة تدعم اللغة العربيّة ويمكنك استخدامها سواء كانت روايتك بالعربيّة أو الإنجليزيّة أو أيّ لغة أخرى.

الإيجابيات:

  • لوحة تكم سهلة ومميّزة تتيح لك تصميم مخطّط محكم لروايتك
  • يمكنك تقسيم الكتاب أو الرواية إلى فصول وأقسام؛ ومن ثمّ تصديرها بعد إنجاز العمل.
  • التطبيق يعمل على  Windows، Mac،iPad ،iPhone
  • يمكنك تصدير العمل بصيغة Microsoft Word والعديد من التنسيقات الأخرى

سلبيات:

  • تحتاج إلى وقت لتعلّمه والإحاطة بجميع أسراره

السعر: 49 دولارًا لأجهزة Mac و40 دولارًا لأجهزة سطح المكتب، ويوجد منها نسخة تجريبيّة مجّانيّة.



2


أداة ضخمة بمثابة الكلّ في واحد لإدارة وتخطيط روايتك، وهي عبارة عن معالج نصّيّ ومنظّم إبداعيّ في الوقت ذاته.

يمكّنك من خلال هذه الأداة، عمل استبيان وإجراء تحقيق مع شخصيّات روايتك لتصل في نهاية المطاف إلى شخصيّة روائيّة أقرب إلى الواقع تقنع بها قرّائك. بخلاف ذلك فهي تساعدك أيضًا على تفصيل مخطّط كامل ومحكم لروايتك وعمل جدول زمنيّ للأحداث وتتبّع فصولك في مكان واحد.

تعمل مع أنظمة تشغيل Mac و Windows و Linux.

الإيجابيات:

  • أداة إبداعيّة تحتوي على العديد من المميّزات لتجسيد الشخصيّات والأماكن والعناصر والأحداث في قصّتك.
  • يوجد منها نسخة مجّانيّة دائمة بدون قيود كثيرة
  • سهلة الاستخدام، وتقريبًا لا تحتاج إلى وقت طويل لتعلم استخدامها.
  • تصميم بسيط وجذّاب
  • تعتبر أداة تنظيميّة رائعة لروايتك

سلبيات:

  • إذا فكّرت في شراء النسخة المدفوعة ستجدهم في صفحة البيع يقولون لك "ادفع ما تريد"، أي أنت من يحدّد السعر العادل لهذه الأداة، ولكن في نفس الوقت الحدّ الأدنى الّذي عليك دفعه هو 23 يورو، والّذي سيكون أكثر قليلًا بالدولار الأمريكيّ.
  • لا تزال الأداة مفتوحة المصدر يتمّ تحديثها بصفة مستمرّة وهذا شيء جيّد، لكن تأكّد من حفظ ما تقوم به أوّلًا بأوّل، حتّى مع ميزة الحفظ التلقائيّ الّتي توفّرها.
  • لا يوجد تطبيق جوّال
  • لدى Bibisco إصدار مجّانيّ وإصدار متميّز يبدأ من 23 يورو للشراء لمرّة واحدة.


3


أداة طورها كاتب لنفسه، ثمّ شاركها مجّانًا مع الكتاب من جميع أنحاء العالم، وهي من أقدم الأدوات المساعدة في كتابة الرواية على الإنترنت.

هذه الأداة عبارة عن معالج نصوص يساعد المؤلّف على صنع مخطّط كامل لروايته وتقسيمها إلى مشاهد وفصول.

مميّزات هذه الأداة:

  • تمكّنك من إدراج الفصول وتدوين الملاحظات ورسم الشخصيّات وتحديد تفاصيل المشهد ضمن علامات تبويب منفصلة.
  • توضّح لك عدد الكلمات في كلّ فصل على حدة وإجماليّ عدد كلمات العمل أيضًا.

سلبيّته الوحيدة، أنّ تصميمه قديم وستشعر أثناء استخدامه أنّك تعمل على تطبيق من تطبيقات حقبة التسعينيّات.

التطبيق مجّانًا بشكل كامل ويعمل على أنظمة  Windows ،Android ،IOS.



4


لن تنصب الفاعل وترفع المفعول بعد اليوم! قلم هو مدقّق لغويّ آليّ، يساعدك على كتابة نصوص واضحة ومؤثّرة، خالية من الأخطاء الإملائيّة والنحويّة، وذلك من خلال الاستفادة من أحدث تقنيّات الذكاء الاصطناعيّ.

مزايا قلم

  • التدقيق الإملائيّ، ويكتشف أشياء لا يكتشفها المدقّق الإملائيّ في البرامج المكتبيّة مثل برنامج الوورد.
  • التدقيق النحويّ (خاصّيّة ممتازة، لكن تحتاج إلى تطوير أكثر)
  • تحسينات الصياغة من خلال اقتراح عبارات أقوى
  • التشكيل التلقائيّ (منه البسيط والكامل)
  • ضبط علامات الترقيم (أكثر من رائع في هذه الميزة)
  • تعريب المصطلحات الأجنبيّة (مثلًا: بدلًا من كمبيوتر يقترح حاسوب).
  • لديه إضافة لبرنامج الوورد (أي ستتمكّن من استخدامه داخل الوورد مباشرة دون الحاجة إلى الذهاب إلى لوحة التحكّم الخاصّ بالتطبيق)
  • لديه إضافات تتوافق مع أغلب المتصفّحات

منه نسخة مجّانيّة دائمة وأخرى مدفوعة، المجّانيّة توفّر لك:

  • التدقيق الإملائيّ البسيط
  • استخدام الإضافات والملحقات (مثل إضافة الوورد والمتصفّحات)
  • استخدام محرّر قلم (مباشرة على لوحة تحكم التطبيق)

عيوبه:

  • يحتاج إلى مزيد من التطوير والتحديث
  • هناك بعض الأخطاء اللغويّة لا يكتشفها
  • إلى يومنا هذا، يسهّل عمل المدقّق اللغويّ البشريّ، لكن لا يستبدله.

سعر النسخة المدفوعة 144.99 دولار في السنة، لكن يمكنك التواصل معهم للحصول على تخفيض وحسب تجربتي معهم في الغالب يستجيبون.



5


يعدّ محرّر مستندات Google أداة مساعدة رائعة. فهو معالج نصوص احترافيّ ومجّانيّ يسمح لعدّة أشخاص بالعمل على نفس المستند في وقت واحد.

ولطفًا -عزيزي القارئ- ركّز هنا على عبارة (في وقت واحد) السابقة. معنى ذلك أنّه يمكنك متابعة تطوّر العمل على كتابك أو روايتك أو مقالك في نفس اللحظة، بعكس الوورد، تعطي كتابك لمدقّق ويرسله لك بعد فترة زمنيّة طويلة لتراجعه كلّه دفعة واحدة.

تمامًا كما هو الحال مع تعقّب التغييرات في برنامج ال Word، يمكن للمحرّر أو المدقّق اللغويّ، الّذي يعمل على نصّ من نصوصك، المساعدة في ضبط النصّ من خلال تطبيق خاصّيّة وضع الاقتراح Suggesting.

فيما بعد، يمكنك أن تقبل أو ترفض الاقتراحات بعد رؤيتها، كما يمكنك وضع تعليقك على تعديلات المحرّر أو المدقّق في الهامش.

مزايا أخرى:

  • يمكنك مشاركة ملفّاتك مع الغير بيسر عبر البريد الإلكترونيّ، أو من خلال رابط المشاركة.

سلبيات:

  • أشعر ببطء التطبيق عند تفعيل خاصّيّة تعقب التغييرات على المستندات المكوّنة من 70 صفحة أو أكثر.
  • يتعذّر التبديل بين التغييرات المتعقّبة والإصدار النهائيّ بدون قبول جميع التغييرات.


6

LibreOffice   من البرامج المكتبيّة المجّانيّة مفتوحة المصدر، يعمل البرنامج على أكثر أنظمة التشغيل شهرة في العالم مثل ويندوز، ماكنتوش ولينكس.

هو بديل جيّد ومجّانيّ لبرنامج الوورد، فهذا البرنامج يحتوي على ستّة تطبيقات غنيّة لتلبية جميع احتياجاتك المكتبيّة من تحرير الوثائق ومعالجة البيانات وتقديم العروض والرسم وبناء قواعد البيانات وغيرها من الاستعمالات المكتبيّة البسيطة والمعقّد.

وأكثر ما يعجبني في هذا البرنامج هو احتواؤه على مدقّق لغويّ عربيّ آليّ يكتشف أخطاء إملائيّة في النصّ العربيّ لا يكتشفها المدقّق اللغويّ في برنامج الوورد، ويمكنك تجربة هذا بنفسك.



7


هو برنامج غنيّ عن التعريف، ويحتوي على مميّزات عديدة مثل تحرير النصوص، وتنسيق كتابك سواء الإلكترونيّ أو الورقيّ من خلاله (شرحت هذه النقطة في هذا الفيديو)

يعيبه أن ليس مجّانيًّا، لكن يمكنك الحصول على نسخة شرعيّة مخفّضة من خلال موقع eBay فبعض المستخدمين هناك لديهم مفاتيح تجاريّة يبيعونها بمقابل أقلّ ثمنًا من النسخة الّتي يمكنك الحصول عليها من الموقع الرسميّ.



8

برنامج رائع، ويشبه كثيرًا برنامج تدوين الملاحظات الشهير  Evernote، لكنّه مخصّص للمؤلّفين والكتاب.

يمكّنك من:

  • تخطيط وتنظيم كتابك سواء أكان رواية أو كتابًا غير روائيّ
  • تنظيم الملاحظات كلّها في مكان واحد
  • حفظ الصور والنصوص وروابط الويب

سلبيات:

  • خيارات تصدير محدودة PDF أو صورة PNG أو ملفّ Word أو نصّ عاديّ.

التكلفة: الإصدار الأساسيّ مجّانيّ، الإصدار المميّز 9.99 دولارًا في الشهر.

وفي النهاية أرجو أن يكون هذا المقال قد قدّم لك معلومة مفيدة، ولا تنسى الاطّلاع على تفاصيل كورس كاتب الّذي سيساعدك على تأليف روايتك من هنا، وإذا كنت قد أنجزت كتابك أو روايتك بالفعل، فكورس ناشر يساعدك على نشرها أيضًا (تفاصيل كورس ناشر من هنا)

قبل الشروع في كتابة روايتك الأولى

إليك كورس كاتب

أفضل كورس في الوطن العربيّ لتعليم المبتدئين كيفيّة كتابة رواية ناجحة ومشوّقة.

فن كتابة الرواية

حسن محمد

تابعني هنا أيضاً

معلومات عن الكاتب

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

هذه المواضيع قد تهمك أيضاً:

شاركنا بتعليقك: 

نعلم أن وقتك ثمين والتعليق قد يستغرق بعضًا من وقتك، كاتب المقال كرس من وقته وجهده أيضاً كي يصنع هذا المحتوى. كلمة طيبة أو نقد بناء يحفزنا على مضاعفة الجهد والاستمرار في التطوير.


  1. رائع كما عهدناك يا أستاذ حسن.
    لقد جرّبتُ بعض هذه الأدوات وهي تساعد كثيرًا، وكما أشرتَ في المقال: هي بالفعل ليست بديلًا عن المهارة البشرية، ويبقى أن نتقن استخدامها بالشكل الذي يخدم أعمالنا، كلٌّ حسب تخصصه واحتياجاته.

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}

كيف تنشر كتابك بنفسك؟ اطلع على تفاصيل كورس ناشر